وقال الحسين بن الحسن الرازي : سألت يحيى بن معين عن أبي
سلمة ، فقال : ثقة مأمون ( 1 ) .
وروى أبو حاتم ، عن يحيى ، قال : كان كيسا ، وكان حجاج بن
منهال رجلا صالحا ، وأبو سلمة أتقنهما ( 2 ) .
وقال أبو حاتم : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : موسى بن
إسماعيل ثقة صدوق ( 3 ) .
وقال أبو حاتم أيضا : قال علي بن المديني : من لم يكتب عن أبي
سلمة ، كتب عن رجل عنه ( 4 ) .
قلت : هكذا جرى لمسلم توانى في لقيه ، فكتب عن رجل عنه .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ( 5 ) .
وقال أبو حاتم : كان ثقة لا أعلم أحدا بالبصرة ممن أدركناه أحسن
حديثا منه ( 6 ) ، قال : وإنما سمي التبوذكي ، لأنه اشترى بتبوذك دارا ، فنسب
إليها ( 7 ) .
وقال أحمد بن أبي خيثمة : سمعته يقول : لا جزي خيرا من سماني
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 136 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 1381 .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 136 .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 8 / 136 .
( 4 ) " الجرح والتعديل " 8 / 306 .
( 5 ) " الطبقات الكبرى " 8 / 306 .
( 6 ) وقال الحافظ في " مقدمة الفتح " ص 446 : أحد الاثبات الثقات ، اعتمده
البخاري ، فروى عنه علما كثيرا ، ووثقه الجمهور ، وشذ ابن خراش ، فقال : تكلم الناس فيه
وهو صدوق ، كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام .
( 7 ) " الجرح والتعديل " 8 / 306 .