مطرف ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك ، والليث ، وسليمان بن
بلال ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، وأسامة بن زيد بن أسلم ،
وحماد بن زيد ، وخلاد بن سليمان الحضرمي ، والعطاف بن خالد ، وخلق
من طبقتهم .
روى عنه : البخاري ، والذهلي ، وأبو بكر الصاغاني ، ومحمد بن
عوف ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق الكوسج ، وإسماعيل
سمويه ، وحميد بن زنجويه ، وعبيد بن عبد الواحد البزار ، وأبو حاتم ،
ويحيى بن عثمان بن صالح ، والفسوي ، ومحمد بن عبد الله بن البرقي ،
وابن معين وأثنى عليه ، وخلق سواهم ، منهم ابن أخيه أحمد بن سعد
الحافظ .
قال أبو داود : ابن أبي مريم عندي حجة ( 1 ) .
وقال أبو حاتم وغيره : ثقة ( 2 ) .
قلت : كان من أئمة الحديث .
قال العجلي : ثقة ، كان له دهليز طويل ، وكان يأتيه الرجل ، فيقف
فيسلم عليه ، فيرد عليه : لا سلم الله عليك ولا حفظك وفعل بك .
فأقول : ما هذا ؟ فيقول : قدري . ويأتي آخر ، فيقول له مثل ذلك ،
فأقول : ما هذا ؟ فيقول : جهمي خبيث ، ويأتي آخر ، فيقول : رافضي ،
ولا نظن إلا رد عليه سلامه ، وكان عاقلا ، لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد
الله بن عبد الحكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 487 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 4 / 14 .
( 3 ) " تهذيب الكمال " لوحة 487 وليس ذا من أدب الاسلام ، فإن الله تعالى يقول :
( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) .