أخبرنا أبو الفضل أحمد بن تاج الامناء ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ،
أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا عبد الله بن محمد
الرازي ، أخبرنا محمد بن أيوب ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سحامة
ابن عبد الله قال : قدم علينا أنس بن مالك واسط ، فحدثنا أن رجلا جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر من أمره حاجة وفقرا ، فأقيمت الصلاة ، فنهض النبي صلى الله عليه وسلم
ليدخل فيها ، فتعلق به الرجل ، فقام معه حتى قضى حاجته ، ثم دخل في
الصلاة .
هذا حديث حسن عال جدا . وسحامة مذكور في كتاب " الثقات "
لابن حبان ( 1 ) ، وقد أخرج له البخاري هذا الحديث في كتاب " الأدب " ( 2 ) عن
أبي بكر بن أبي الأسود ، عن أبي عامر العقدي عنه .
أنبأنا علي بن أحمد وغيره ، قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا أبو
غالب بن البناء ، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا أبو بكر
القطيعي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا
مبارك بن فضالة ، عن الحسن : سمعت عثمان رضي الله عنه جمعا متواليات
يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام .
في الاسنادين ضعف من جهة زاهر وعمر لاخلالهما بالصلاة ، فلو كان
في ورع لما رويت لمن هذا نعته ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وروى عنه أبو عامر العقدي ، ووكيع ، ومحمد بن ربيعة ، ومسلم بن إبراهيم ،
وسلم بن قتيبة .
( 2 ) برقم ( 278 ) .
( 3 ) رحم الله المؤلف ، فقد وصف نفسه بعدم الورع لأنه روى عمن هذا وصفه ، مع أنه
بين حاله ، وكشف عن أمره ، فكيف يكون حال من يروي عن الكذابين والضعفاء ، ويسكت
عنهم ، ولا يبين حالهم ؟ !