تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن تاج الامناء ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا عبد الله بن محمد الرازي ، أخبرنا محمد بن أيوب ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سحامة ابن عبد الله قال : قدم علينا أنس بن مالك واسط ، فحدثنا أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر من أمره حاجة وفقرا ، فأقيمت الصلاة ، فنهض النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل فيها ، فتعلق به الرجل ، فقام معه حتى قضى حاجته ، ثم دخل في الصلاة . هذا حديث حسن عال جدا . وسحامة مذكور في كتاب " الثقات " لابن حبان ( 1 ) ، وقد أخرج له البخاري هذا الحديث في كتاب " الأدب " ( 2 ) عن أبي بكر بن أبي الأسود ، عن أبي عامر العقدي عنه . أنبأنا علي بن أحمد وغيره ، قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا أبو غالب بن البناء ، أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، أخبرنا أبو بكر القطيعي ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن : سمعت عثمان رضي الله عنه جمعا متواليات يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام . في الاسنادين ضعف من جهة زاهر وعمر لاخلالهما بالصلاة ، فلو كان في ورع لما رويت لمن هذا نعته ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وروى عنه أبو عامر العقدي ، ووكيع ، ومحمد بن ربيعة ، ومسلم بن إبراهيم ، وسلم بن قتيبة . ( 2 ) برقم ( 278 ) . ( 3 ) رحم الله المؤلف ، فقد وصف نفسه بعدم الورع لأنه روى عمن هذا وصفه ، مع أنه بين حاله ، وكشف عن أمره ، فكيف يكون حال من يروي عن الكذابين والضعفاء ، ويسكت عنهم ، ولا يبين حالهم ؟ !