قال ابن سعد : توفي سنة ثلاث عشرة ومئتين ( 1 ) .
وعنده عن سفيان عشرة آلاف حديث .
52 - عمرو بن أبي سلمة * ( ع )
الإمام الحافظ الصدوق ، أبو حفص التنيسي ، من موالي بني
هاشم ، دمشقي ، سكن تنيس ، فنسب إليها .
حدث عن : الأوزاعي ، وأبي معيد حفص بن غيلان ، وعبد الله بن
العلاء بن زبر ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وزهير بن محمد التميمي ،
والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، وإدريس بن يزيد الأودي ، وسعيد بن
بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعدة .
حدث عنه : ولده سعيد ، وأبو عبد الله الشافعي ، ودحيم ، وعبد الله
ابن محمد المسندي ، وأحمد بن صالح ، والذهلي ، وابن وارة ، ومحمد
ابن عبد الله بن البرقي وأخوه أحمد ، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم ،
وأحمد بن مسعود المقدسي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وخلق .
قال حميد بن زنجويه : لما رجعنا من مصر ، دخلنا على أحمد بن
حنبل ، فقال : مررتم بعمرو بن أبي سلمة ؟ فقلنا : وما عنده خمسون
حديثا ، والباقي مناولة . قال : كنتم تنظرون في المناولة ، وتأخذون منها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 491 .
* التاريخ الصغير 2 / 326 ، التاريخ الكبير 6 / 341 ، تاريخ أبي زرعة 1 / 264 و 265
و 275 و 285 و 315 و 709 و 723 ، الجرح والتعديل 6 / 235 ، الأنساب 3 / 96 ، تهذيب الكمال
لوحة 1036 ، تذهيب التهذيب 3 / 99 / 1 ، الكاشف 2 / 330 ، ميزان الاعتدال 3 / 262 ،
تهذيب التهذيب 8 / 43 ، مقدمة فتح الباري : 430 ، خلاصة تذهيب الكمال : 289 .
( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1037 . والمناولة : هي أن يعطي الشيخ للطالب أصل
سماعه ، أو فرعا مقابلا به ، ويقول له : هذا سماعي عن فلان فاروه عني ، أو أجزت لك روايته
عني ، ثم يبقيه معه ملكا له ، أو يعيره إياه لينسخه ويقابل به ، ثم يعيده للشيخ . والمناولة
المقرونة بالإجازة مع التمكين من النسخة هي أعلى أنواع الإجازة على الاطلاق ، ودونها المناولة
المقرونة بالإجازة من غير تمكين من النسخة ، وأضعفها المناولة المجردة من الإجازة . انظر
" شرح ألفية الحديث " للسخاوي 2 / 101 وما بعدها .