العوام بن حوشب : عن سلمة بن كهيل ، عن علقمة ، عن خالد بن الوليد
قال : كان بيني وبين عمار كلام ، فأغلظت له ، فشكاني إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
فقال : " من عادى عمارا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله " فخرجت ،
فما شئ أحب إلي من رضى عمار ، فلقيته فرضي ( 1 ) .
أخرجه أحمد والنسائي .
شعبة : عن سملة بن كهيل ، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن
أبيه ، عن الأسود قال : كان بين خالد وعمار كلام ، فشكاه خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال رسول الله : " من يعاد عمارا يعاده الله ، ومن يبغض عمارا يبغضه
الله ( 2 ) " .
عطاء بن مسلم الخفاف : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أوس بن أوس
قال : كنت عند علي فسمعته يقول : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " دم
عمار ولحمه حرام على النار ( 3 ) " هذا غريب .
سفيان : عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما لهم
وما لعمار ! يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ، وذلك دأب الأشقياء
الفجار ( 4 ) " .
عمار بن رزيق : عن عمار الدهني ، عن سالم بن أبي الجعد : جاء رجل
إلى ابن مسعود فقال : إن الله قد أمننا من أن يظلمنا ولم يؤمنا من أن يفتننا ،
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 1 / 89 ، والحاكم 3 / 391 وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 293 ، وقال : رواه
أحمد والطبراني ، ورجاله رجال الصحيح . وعلقمة هو ابن قيس بن عبد الله ، النخعي ، الكوفي .
( 2 ) رجاله ثقات . والأسود هو ابن يزيد ، وأخرجه أحمد 4 / 90 ، وأخرجه الحاكم 3 / 389
وصححه ، ووافقه الذهبي . وعندهما " الأشتر " بدل " الأسود " والأشتر هو مالك بن الحارث النخعي .
( 3 ) إسناده ضعيف من أجل عطاء بن مسلم الخفاف ، فإنه كثير الخطأ . وذكره الهيثمي في
" المجمع " 9 / 295 وقال : رواه البزار ، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف لا يضر .
( 4 ) رجاله ثقات . لكنه مرسل .