وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما * له عمل من ربه متقبل ( 1 )
وقد رويا لحسان .
شريك : عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة : كان يتمثل النبي
صلى الله عليه وسلم بشعر عبد الله بن رواحة ، وربما قال :
" ويأتيك بالاخبار من لم تزود " ( 2 )
ابن إسحاق : حدثنا محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة قال : ثم أخذ
الراية ، يعني بعد قتل صاحبه ، قال : فالتوى بعض الالتواء ، ثم تقدم بها على
فرسه ، فجعل يستنزل نفسه ، ويتردد بها بعض التردد .
قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم أنه قال عند ذلك :
أقسمت بالله لتنزلنه * طائعة أو لا لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنه * مالي أراك تكرهين الجنة
قد طال ما قد كنت مطمئنه * هل أنت إلا نطفة في شنه
ثم نزل فقاتل حتى قتل .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، لكنه مرسل . وانظر " الاستيعاب " 6 / 187 - 179 ، وكتاب " العلو " للمؤلف
رحمه الله .
( 2 ) أخرجه أحمد 6 / 222 والترمذي ( 2852 ) في الأدب : باب ما جاء في إنشاد الشعر .
والبخاري في الأدب المفرد ( 867 ) . وأخرج ابن أبي شيبة نحوه من حديث ابن عباس فيما قاله
ابن حجر في " الفتح " 10 / 447 . وصدر البيت : " ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا " وهو من معلقة
طرفة بن العبد البكري .