باشا ( 8 ) ومن أقدم مطبوعاتها معجم عربي إيطالي طبع سنة 1822 م
ثم انتشرت المطابع العربية في أكثر أنحاء الشرق فتعددت في لبنان
وسوريا وبعض مدن تركيا ومصر والهند وتونس وفارس ومراكش
وزنجبار وغيرها ( 9 ) .
والحروف تطلق على الاجزاء التي تتألف منها الصفائح المعدة
للطبع وتصنع من مزيج من المعادن يعرف بمعدن الأحرف يركبونه
من الرصاص والانتيمون والقصدير ، وقد يضيفون إليه شيئا من
النحاس وتختلف مقادير هذه المعادن باختلاف صانعها وما يريده
فيها من الصلابة ، أو اللدونة ، والمتانة ، والنفقة ، وأهمها الرصاص
فهو أساس معدن الحروف يضاف إليه شئ من الانتيمون ، فتزداد
صلابته ويزيد القصدير كثافته ، ومن خصائص معدن الحروف انه
سهل الذوبان نوعا ، فلا يلزمه من الحرارة شئ كثير وإذا دفع
إلى القالب دخل في كل ما انفتح أمامه من أجزائه ويبرد فيجمد
بسرعة .
هامش
( 8 ) في دائرة المعارف للوجدي 5 : 685 ان أول مطبعة أسست
بمصر المطبعة الأميرية الكبرى ببولاق وكان يطبع عليها الوقائع المصرية
وهي جريدة الحكومة - تاريخ آداب اللغة العربية 4 : 47 .
( 9 ) مجلة الهلال السنة 9 و 22 . المقتطف السنة السابعة .