طبعه وعدد صفحاته بالإشارة إلى وفاة مؤلفه إذا توفي ، أو تاريخ
ولادته ان كان على قيد الحياة .
ولا شك أن المعجمين في الواقع مجهود ضخم ، وعبء عملي
مضنك يتطلبان وقتا طويلا ، بالإضافة إلى التعب الفكري الذي يلاقيه
الباحث عن المطبوعات النجفية أو المؤلفات النجفية بصورة عامة
ذلك أن التراث الفكري النجفي واظهار ما فيه من قيم إنسانية ،
وروائع فنية سامية ، يفتقر إلى بحث وتحقيق وتنقيب طويل ، فان
الكثير من هاتيك المطابع أو دور النشر والآثار أكل الدهر عليها
وشرب ولفها النسيان والتلف ولم يبق منها الزمن غير اسمه وذكره
ولم يحتفظ حتى عنوانها ، غير اني بحول الله وقوته وتوفيقه . .
تمكنت من تحقيق فكرة وضع - معجم المطبوعات النجفية - بالصورة
التي تجدها أمامك بعد أن رحت أفتش دور الكتب في النجف العامة
منها والخاصة ، وزوايا البيوتات باحثا فيها عن مطبوع نجفي ، ومنقبا
عن مجهود فكري تمخضت به الفكرة النجفية المسكينة المظلومة .
وعنى في سبيلها المتاعب والمصاعب ثم أهملته الحياة وألقته جانبا
وكفنته بأبراد النسيان وأكفان الاهمال وراح مؤلفه يبكي حظه التعس
في هذه الحياة التي ما جرعته غير الغصص .
إن الحديث والتحدث عن جوانب المؤلف النجفي المسكين .
معجم المطبوعات النجفية — صفحة 16
مساهمون: محمد هادي الأميني
ص١٦