ومن الأدلة : ما رواه الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي قائلا بعد حديث :
( وبهذا الاسناد عن أبي سعيد هذا ، قال أخبرنا طاهر بن محمد بن سمعان
الجوالقي بعسكر مكرم بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو طاهر عبد الرحمن بن عبد
الوارث بن إبراهيم العسكري ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا عمر ، قال حدثنا
إبراهيم بن محمد بن إسماعيل الزبيدي عن إبراهيم بن حيان عن أبي جعفر قال :
جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان ، فقال عمر : يا أبا الحسن اقض بينهما ، فقضى
علي على أحدهما . فقال المقضي عليه : يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا . فوثب إليه
عمر وأخذ بتلبيبه ثم قال : ويحك ما تدري من هذا ! ! هذا مولاي ومولى كل مؤمن
ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ) ( 1 ) .
ورواه محب الدين الطبري في ( الرياض النضرة ) بقوله : ( وعن عمر رضي
الله عنه وقد جاءه أعرابيان يختصمان فقال لعلي : اقض بينهما يا أبا الحسن . فقضى
علي بينهما . فقال أحدهما للآخر : هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر رضي الله عنه
وأخذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري من هذا ؟ هذا مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : 97 .