من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، احتج بقول الأئمة في تفسير الآية : إن " المولى "
معناه " الأولى " وإذا ثبت أن اللفظ محتمل له وجب حمله عليه ، لأن ما عداه بين
الثبوت ككونه ابن العم والناصر ، أو بين الانتقاء كالمعتق والمعتق ، فيكون على
التقدير الأول عبثا ، وعلى التقدير الثاني كذبا . قال : وإذا كان قول هؤلاء معنى
لا تفسيرا بحسب اللغة سقط الاستدلال .
قلت : في هذا الاسقاط بحث لا يخفى " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تفسير النيسابوري 27 / 97 .