تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا : الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا . قال : فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعني عليا . ثم أخذ بيده فبسطها ثم قال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . ووثق رجاله " ( 1 ) . ومن ذلك : ما رواه من طريق البزار عن سعد : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ من كنت وليه فعلي وليه " قال : " رواه البزار ورجاله ثقات " ( 2 ) . [ ترجمته ] قال السخاوي : " علي بن أبي بكر الحافظ ويعرف بالهيثمي ، ولد في رجب سنة 735 وكان عجبا في الدين والتقوى والزهد والاقبال على العلم والعبادة والأوراد ، قال شيخنا في معجمه : وكان خيرا ساكنا لينا سليم الفطرة شديد الانكار للمنكر . وقال البرهان الحلبي : إنه كان من محاسن القاهرة . وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا . وقال الافقهسي : كان إماما عالما حافظا زاهدا متواضعا متوددا في الناس ذا عبادة وتقشف وورع . والثناء على دينه وزهده وورعه ونحو ذلك كثير جدا ، بل هو في ذلك كلمة اتفاق " ( 3 ) . وكذا ترجمه السيوطي في طبقات الحفاظ : 541 وحسن المحاضرة 1 / 362 والشوكاني في البدر الطالع : 1 / 44 وغيرهم .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 105 . ( 2 ) المصدر 9 / 107 . ( 3 ) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع 5 / 200 ملخصا .
نفحات الأزهار — صفحة 378 | السيد علي الحسيني الميلاني