تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
3 - الصفدي : " كان إماما مبرزا ، فقيها متكلما ، . . كان كثير المحفوظ حسن المحاورة يعظ الناس ، دخل بغداد سنة 510 وأقام بها ثلاث سنين ، وظهر له قبول كثير عند العوام ، وسمع من علي بن المديني بنيسابور وغيره ، وكتب عنه الحافظ أبو سعد السمعاني . . " ( 1 ) . 4 - ابن تغرى بردى : " الامام العالم المتكلم ، كان إمام عصره في علم الكلام ، عالما بفنون كثيرة من العلوم ، وبه تخرج جماعة كثيرة من العلماء " ( 2 ) . ( 136 ) أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى سنة ( 671 ) . روى في ( تفسيره ) حديث نزول الآية ( سأل سائل ) في واقعة يوم غدير خم حيث قال بتفسير الآية : " لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال النضر بن الحارث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمرتنا بالشهادتين عن الله فقبلنا منك ، وأمرتنا بالصلاة والزكاة ، ثم لم ترض حتى فضلت علينا ابن عمك أألله أمرك ؟ أم من عندك ؟ فقال : والذي لا إله إلا هو إنه من عند الله ، فولى وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء . فوقع عليه حجر من السماء فقتله " . [ ترجمته ] 1 - الداودي : " كان من عباد الله الصالحين ، والعلماء العارفين الورعين الزاهدين في الدنيا ، المشغولين بما يعنيهم من أمور الآخرة ، أوقاته معمورة ما بين توجه وعبادة وتصنيف ، جمع في تفسير القرآن كتابا كبيرا في خمسة عشر مجلدا ، سماه
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 3 / 278 . ( 2 ) النجوم الزاهرة 5 / 305 .