تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة ، إذ نزلنا منزلا يقال له غدير خم ، فنودي أن الصلاة جامعة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى نشهد أنك أولى بكل مؤمن من نفسه . قال : فإني من كنت مولاه فهذا مولاه ، وأخذ بيد علي عليه السلام " ( 1 ) . وقال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال : حدثنا الحسن بن عطية قال : أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن حبة العرني عن أبي قلابة قال : نشد علي في الرحبة ، فقام بضعة عشر رجلا فيهم رجل عليه جبة عليها أزرار حضرمية فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 2 ) . [ ترجمته ] 1 - السمعاني ، فذكر مشايخه ومن روى عنه من كبار الأئمة كالطبراني وأبي حاتم ابن حبان وابن عدي ( 3 ) . 2 - ابن خلكان : " كان عالما بالحديث والاخبار والتواريخ ، . . واعتمد عليه أرباب هذا الفن في النقل ، وأخبروا عنه في كتبهم ومصنفاتهم المشهورة . . " ( 4 ) . 3 - الذهبي : " الدولابي الحافظ العالم . . قال الدارقطني : تكلموا فيه وما تبين من أمره إلا خير " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكنى والأسماء 2 / 61 . ( 2 ) المصدر نفسه 2 / 88 . ( 3 ) الانساب - الدولابي . ( 4 ) وفيات الأعيان 3 / 474 . ( 5 ) تذكرة الحفاظ 2 / 759 .