تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
[ ترجمته : ] والبخاري غني عن التعريف ، فهو صاحب أهم الكتب وأوثقها عندهم بعد كتاب الله عز وجل ، وقد وصفوه وكتابه بما لم يصفوا به غيره ، وبالغوا في الثناء عليه وعلى كتابه بما يفوق الحد والحصر . وتوجد ترجمته في جميع مصادر التراجم ومعاجم الرجال . ( 85 ) عبد الله بن سعيد الكندي الكوفي أبو سعيد الأشج صاحب التفسير المتوفى سنة ( 257 ) . أخرج الحافظ الكنجي الشافعي قال : " أخبرني بذلك عاليا المشايخ منهم : الشريف الخطيب أبو تمام علي بن أبي الفخار بن أبي منصور الهاشمي بكرخ بغداد ، وأبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة القبيطي بنهر معلى ، وإبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري قالوا جميعا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بنسيب ابن البطي - وقال الكاشغري أيضا : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي القاسم الطوسي المعروف بابن تاج القراء ، قالا : أخبرنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن محمد بن موسى بن الصلت ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا مطلب بن زياد عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنفية وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق فقال : بالله إلا ما حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : كنا بالجحفة بغدير خم ، وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خباء فسطاط ، فأشار بيده ثلاثا ، فأخذ بيد علي بن أبي طالب وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : 61 - 62 .