تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يناديهم يوم الغدير نبيهم . إلى آخر الأبيات . ورواه عنه كذلك أبو نعيم الأصبهاني في ( ما نزل في علي ) وكذا أبو سعيد السجستاني في ( كتاب الولاية ) والحسكاني في ( شواهد التنزيل ) والحمويني في ( فرائد السمطين 1 / 74 ) بطريق أبي نعيم . [ ترجمته : ] 1 - ترجم له الخطيب البغدادي ، وذكر عن يحيى بن معين : " ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد " وعنه أيضا : " ثقة وما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه " وفيه " قال عباس : لم يزل يحيى يقول هذا حتى مات " وعن أبي عبيد : " سمعت أبا داود يقول : كان حافظا " وعن الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد " . وفيه بسنده عن دلويه : " سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية وفي حديث العتيقي : مات معاوية - على غير ملة الاسلام " ( 1 ) . 2 - الذهبي : " يحيى بن عبد الحميد الحافظ الكبير . . عنه : أبو حاتم وابن أبي الدنيا ومطين والبغوي وخلق . كان من أعيان الحفاظ وليس بمتقن " ثم ذكر ثقته عن يحيى ، وعن مطين : " سألت ابن نمير عن يحيى الحماني فقال : هو أكبر من هؤلاء كلهم ، فاكتب عنه " ( 2 ) . 3 - ابن حجر : " حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث " ( 3 ) . أقول : لا يبعد أن تكون هذه التهمة وغيرها منبعثة من الحسد ، أو مسببة عما كان يقوله بالنسبة إلى معاوية ، كما عرفت من تاريخ الخطيب .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 14 / 167 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 1 / 423 . ( 3 ) تقريب التهذيب 2 / 352 .