تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وسلم لما نزل بغدير خم ، أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئا [ لك ] يا ابن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ، رواه أحمد " ( 1 ) . ( 112 ) [ رواية ابن الوردي ] وقال عمر بن مظفر المعروف بابن الوردي في ذكر علي عليه السلام : " شئ من فضائله : من ذلك مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخوة رسول الله له ، وسبق إسلامه ، وقوله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله . الحديث ، وقوله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، وقوله : أقضاكم علي " ( 2 ) . [ ترجمته ] وقد ترجم له ابن قاضي شهبة الأسدي بقوله : " عمر بن المظفر بن عمر ابن محمد بن أبي الفوارس بن علي ، الإمام العلامة الأديب المؤرخ ، زين الدين أبو حفص المعري الحلبي ، الشهير بابن الوردي ، فقيه حلب ومؤرخها وأديبها ، تفقه على الشيخ شرف الدين البارزي ، له مصنفات جليلة نظما ونثرا . . وكان ملازما
هامش
( 1 ) نفس المصدر 3 / 246 . ( 2 ) تتمة المختصر في أخبار البشر 1 / 221 .
نفحات الأزهار — صفحة 178 | السيد علي الحسيني الميلاني