تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قال : حدثنا عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي هبيرة وبكر بن سوادة ، عن قبيصة بن ذويب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم فتنحى الناس عنه ، ونزل معه علي بن أبي طالب فشق على النبي تأخر الناس ، فأمر عليا فجمعهم ، فلما اجتمعوا قام فهم متوسدا علي بن أبي طالب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنه قد كرهت تخلفكم عني ، حتى خيل إلي أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني . ثم قال : لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه ، فرضي الله عنه كما أنا عنه راض ، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا ، ثم رفع يديه وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال : فابتدر الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكون ويتضرعون ، ويقولون : يا رسول الله ما تنحينا عنك إلا كراهية أن نثقل عليك ، فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسخط رسول الله ، فرضي رسول الله عنهم عند ذلك " . " وحدثني أبو القاسم الفضل بن محمد بن عبد الله الاصفهاني - قدم علينا واسطا - إملاءا من كتابه لعشر بقين من شهر رمضان سنة 434 ، قال حدثنا محمد بن علي بن عمر بن المهدي قال : حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفي الاصفهاني ، قال : حدثنا إسماعيل ابن عمر البجلي قال : حدثنا مسعر بن كدام عن طلحة بن مصرف ، عن عميرة ابن سعد قال : شهدت عليا عليه السلام على المنبر ناشدا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع رسول الله يوم غدير خم يقول ما قال فليشهد ، فقام اثنا عشر رجلا منهم أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قال أبو القاسم الفضل بن محمد : هذا حديث صحيح عن رسول الله صلى