تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
[ ترجمته ] وقد ترجم لأبي علي أحمد بن محمد بن يعقوب الملقب بمسكويه ، المتوفى سنة 421 ، أثنى عليه جماعة من الأعلام ، منهم : 1 - أبو حيان التوحيدي في الإمتاع 1 / 35 . 2 - ياقوت الحموي في معجم الأدباء 5 / 5 - 19 . 3 - ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات 2 / 269 . ( 69 ) [ رواية الثعلبي ] رواه في تفسيره حيث قال : " أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد السري أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، نا حجاج بن منهال ، نا حماد عن علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء ، قال : لما نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كنا بغدير خم ، فنادى أن الصلاة جامعة ، وكسح للنبي تحت الشجرتين ، فأخذ بيد علي فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : هذا مولى من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال فلقيه عمر فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الكشف والبيان في تفسير القرآن - مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 120 | السيد علي الحسيني الميلاني