تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ترجمته : وهو : شهاب الدين بن شمس الدين الزاولي الدولت آبادي ، الملقب بملك العلماء ، المتوفى سنة 849 قال عبد الحق الدهلوي - من كبار علماء الهند ، وناشر علم الحديث لأهل السنة في تلك البلاد - : ( أوصافه أشهر من أن تذكر ) وذكره البلجرامي في ( سبحة المرجان في آثار هندوستان 139 ) وأثنى عليه ، وكذا صاحب ( نزهة الخواطر ) حيث وصفه بأوصاف جميلة ( 1 ) . * ( 48 ) * رواية ابن الصباغ المالكي رواه عن رافع مولى أبي ذر ، عن أبي ذر حيث قال : ( تنبيه على ذكر شئ مما جاء في فضلهم وفضل محبيهم : عن رافع مولى أبي ذر قال : صعد أبو ذر على عتبة باب الكعبة وأخذ بحلقة الباب وأسند ظهره إليه وقال : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنه زج في النار . وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اجعلوا أهل بيتكم منكم مكان الرأس من الجسد ومكان العينين من الرأس ، فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس ولا يهتدي الرأس إلا بالعينين ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نزهة الخواطر 3 / 19 . ( 2 ) الفصول المهمة في معرفة الأئمة ص 8 .