تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
* ( 6 ) * قوله صلى الله عليه وآله : أنا الشمس وعلي القمر وفاطمة الزهرة والحسن والحسين الفرقدان رواه أبو إسحاق الثعلبي - المترجم له في مجلد آية الولاية ومجلد قسم ( حديث الغدير ) ( 1 ) - في بيان زينة الأرض ، حيث قال : ( وزينها أيضا بالأنبياء عليهم السلام ، وزين الأنبياء بأربعة : إبراهيم الخليل عليه السلام ، وموسى الكليم ، وعيسى الوجيه ، ومحمد الحبيب صلوات الله عليهم أجمعين ، وهم أهل الكتاب [ الكتب ] وأصحاب الشرائع وأولوا العزم ، وزينها أيضا بآل محمد صلى الله عليه وسلم ، وزينهم [ أيضا ] بأربعة : علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم . وروى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : ( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، فلما انفتل من الصلاة أقبل علينا بوجهه الكريم فقال : معاشر [ معشر ] المسلمين : من افتقد الشمس فليستمسك [ فليتمسك ] بالقمر ، ومن افتقد القمر فليستمسك [ فليتمسك ] بالزهرة ، ومن افتقد الزهرة فليستمسك [ فليتمسك ] بالفرقدين . فقيل : يا رسول الله : ما الشمس ؟ وما القمر ؟ وما
هامش
( 1 ) وهذا مختصر ترجمته : أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي المتوفى سنة 427 قال الداودي ( طبقات المفسرين 1 / 65 ) : ( كان أوحد زمانه في علم القرآن وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء عليهم السلام . . ) وقال ابن خلكان ( وفيات الأعيان 1 / 7 ) ( المفسر المشهور كان أوحد زمانه في علم التفسير . . ) وقال الذهبي ( العبر 3 / 191 ) ( كان حافظا واعظا رأسا في التفسير والعربية متين الديانة ) .
نفحات الأزهار — صفحة 313 | السيد علي الحسيني الميلاني