تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . أخرجه أحمد في المناقب ) ( 1 ) . وكذا رواه السخاوي في ( باب الأمان ببقائهم والنجاة في اقتفائهم ) عن أحمد ابن حنبل في المناقب وأضاف : ( وذكره الديلمي وابنه معا بلا إسناد ) ( 2 ) . ورواه عن أحمد أيضا : السمهودي في ( الذكر الخامس : ذكر أنهم أمان الأمة وأنهم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ) ( 3 ) . وقال ابن حجر : ( وفي رواية لأحمد وغيره : النجوم أمان لأهل السماء . . ) ( 4 ) . وقال العيدروس اليمني : ( وقال الشريف السمهودي في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون . قال : ويحتمل - وهو الأظهر عندي - أن كونهم أمانا للأمة أهل البيت [ كذا ] مطلقا ، وأن الله لما خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي صلى الله عليه وسلم جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته ، فإذا انقضوا طوي بساطها ) ( 5 ) . وقال القاري بعد حديث السفينة : ( ويؤيده ما أخرجه أحمد في المناقب عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 17 . ( 2 ) استجلاب ارتقاء الغرف - مخطوط . ( 3 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 4 ) الصواعق المحرقة لابن حجر المكي 140 . ( 5 ) العقد النبوي - مخطوط . ( 6 ) المرقاة 5 / 610 .