تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ولد أسد ، المعروف بالأعمش الكوفي الإمام المشهور كان ثقة عالما فاضلا . . روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، وحفص بن غياث ، وخلق كثير من جلة العلماء . . ) ( 1 ) . وقال الذهبي : ( الأعمش الحافظ الثقة شيخ الاسلام . . قال ابن المديني : له نحو من ألف وثلاثمائة حديث ، وقال ابن عيينة : كان الأعمش أقرأهم الكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض . وقال الفلاس : كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه . وقال يحيى القطان : الأعمش علامة الاسلام . وقال الحربي : ما خلف الأعمش أعبد الله منه . . ) ( 2 ) . وقال الذهبي أيضا : ( سليمان بن مهران أبو محمد الكاهلي الأعمش ، أحد الأعلام . . ) ( 3 ) . وقال ابن حجر : ( قال شعبة : ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش . . وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث وكان محدث أهل الكوفة في زمانه ولم يكن له كتاب . . وقال ابن معين : ثقة ، وقال النسائي : ثقة ثبت ) ( 4 ) . وقال اليافعي : ( الإمام المحدث الكوفة وعالمها أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الأعمش . . كان ثقة عالما فاضلا ، وقال السمعاني : كان يقارن بالزهري في الحجاز . . ) ( 5 ) . وذكره ابن حبان في الثقات ( 6 ) . والمقدسي ابن القيسراني في رجال الصحيحين ( 7 ) .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 136 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 1 / 154 . ( 3 ) الكاشف 1 / 401 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 4 / 222 . ( 5 ) مرآة الجنان 1 / 305 . ( 6 ) الثقات 4 / 302 . ( 7 ) الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 179 .