تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
إنه حديث رووه بأسانيدهم عن عدة من الصحابة عن النبي الأكرم والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . رووه وأخرجوه في كتبهم ، واستشهدوا به في كلماتهم ، ونظموه في أشعارهم . . . فكيف ينفي ( الدهلوي ) صحته ! وينكر وجوده في كتب أهل السنة ! ويزعم عدم قبولهم إياه ؟ ! فالله حسيبه على ما قال وكفى به حسيبا . لكن الذي نتوخاه ونرجوه أن لا يقدم أحد على ما أقدم عليه ، ولا يغتر بما قاله وتقوله ، فإن * ( كل نفس بما كسبت رهينة ) * و * ( الله من ورائهم محيط ) * . هذا كله بالنسبة إلى سند هذا الحديث . وقس عليه في البطلان كلماته في الدلالة ، كما سيتضح لك ، وعلى الله التكلان :