تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
* ( 35 ) * رواية ولي الله الدهلوي قال ولي الله الدهلوي والد مخاطبنا ( الدهلوي ) - في ( قرة العينين ) - بعد جوابه على كلام المحقق نصير الدين الطوسي في أفضلية أمير المؤمنين : " وبعد هذا كله ، فإن جميع ما ذكره المتأخرون من المعتزلة - كما ينقل عن الإمام الرازي في كتاب الأربعين ، واختصره نصير الدين الطوسي - حججنا في أفضلية المرتضى ممن كان في أيام خلافته ، ونعترف بأصله ونتمسك بثبوته في محله ، لا بالنسبة إلى الشيخين " . هذا كلام ولي الله الدهلوي ، ومن راجع الأربعين للرازي وكلام النصير الطوسي ، وجد فيه حديث التشبيه . قال الرازي : " الحجة التاسعة عشر - روى أحمد والبيهقي في فضائل الصحابة قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . ظاهر الحديث يدل على أن عليا كان مساويا لهؤلاء الأنبياء في هذه الصفات ، ولا شك أن هؤلاء الأنبياء في هذه الصفات كانوا أفضل من أبي بكر وسائر الصحابة ، والمساوي للأفضل أفضل ، فيكون علي أفضل منهم " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأربعين في أصول الدين : 313 .