أقول :
لقد كان الأحرى ( بالدهلوي ) أن لا يقلد ( الكابلي ) في إنكار هذا الحديث
الشريف ، بل لقد كان ورعه وإنصافه ! ! يقتضيان أن لا يتبع هذا السلف الصالح ! !
في هذه المزعمة الباطلة . . .
أما كان يظن ( الدهلوي ) أنه سيحاسب ويؤاخذ يوما ما بما يقول
ويكتب ؟ وهلا ردعه الحق عن المكابرة أمام هذا الحديث الشريف والتفوه بهذه
الكلمات الفارغة ؟
إن صحة هذا الحديث تتجلى بأدنى تتبع ونظر في كتب الحديث ، وإن
هذه الحقيقة الراهنة تتضح بأقل مراجعة لمصادر الأخبار والروايات . . .
لقد روى هذا الحديث الشريف طائفة من الحفاظ والأئمة المعتمدين من
أهل السنة ، من رجال الصحاح ، وأصحاب المسانيد ، ومشاهير العلماء . . .
ونحن نكتفي بذكر جماعة من أعلام رواة هذا الحديث :
نفحات الأزهار — صفحة 23
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٣