تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
البرية وأغصان دوحة الشرف وفروع أصل الأنوار النبوية ، أعاد علينا من حلوم سنا بركتهم ، كما أعاذنا من جهل علو درجتهم وغمر في غفرانه ذنوبنا بحرمتهم ، كما غمر بإحسانه قلوبنا بمحبتهم ، وأحسن ما لنا بجاههم عليه ، كما علق أعمالنا بالتوسل إليه ، وسميته كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، ناقلا من كتب ذوات أعداد على وجه الاختصار وحذف الإسناد ، عازيا كل حديث إلى كتابه ، تفصيا عن عهدة الارتياب وتسهيلا على طلابه ، فالله أسأل أن يجعل ذلك وسيلة إلى جنات النعيم ، وذريعة إلى درك الفوز العظيم وتحقيق الأمل فيه لديه ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه . ورتبته على قسمين قسم يتضمن ما جاء فيهم على وجه العموم والإجمال ، وقسم يتضمن ذلك على وجه التخصيص وتفصيل الأحوال " . وذكره الكاتب الجلبي بقوله : " ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، مجلد ، لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري ، المتوفى سنة 694 " ( 1 ) . وذكره صديق حسن القنوجي - في ( إتحاف النبلاء ) - بقوله : " ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، مجلد ، لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري ، المتوفى سنة 694 ، وموضوعه من اسمه ظاهر " . فقد ذكره الشوكاني في مروياته - في ( إتحاف الأكابر ) . والدياربكري في مصادر تاريخه ( الخميس في أحوال النفس والنفيس ) . وقال محمد الأمير في ذكر مآخذ كتابه ( الروضة الندية ) : " وأجل معتمدي : ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، لإمام السنة وحافظها محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري رحمه الله . . . " . وقال ابن باكثير المكي في ( وسيلة المآل في عد مناقب الآل ) :
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 821 .