تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
لا يحتج بقزعة بن سويد ، وقال أحمد : هو مضطرب الحديث " ( 1 ) .

قال الذهبي : كذب ، منكر

وقد أورد الذهبي هذه الفرية بترجمة ( قزعة بن سويد ) الذي نقل ابن الجوزي القدح فيه عن أبي حاتم وأحمد ، فأضاف إليه الذهبي قدح البخاري والنسائي وغيرهما ، وهذه عبارته : " قزعة بن سويد بن حجير الباهلي البصري ، عن أبيه وابن المنكدر وابن أبي مليكة ، وعنه : قتيبة ومسدد وجماعة . قال البخاري : ليس بذاك القوي ، ولابن معين في قزعة قولان فوثقه مرة وضعفه أخرى ، وقال أحمد مضطرب الحديث ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال س : ضعيف ، ومشاه ابن عدي . وله حديث منكر عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس مرفوعا : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن الله اتخذ صاحبكم خليلا . أبو بكر وعمر مني بمنزلة هارون من موسى . رواه غير واحد عن قزعة " ( 2 ) . ولا يخفى أن ما ذكره الذهبي من القدح في " قزعة " إنما هو كلمات بعض أساطينهم ، فقد نقل ابن حجر العسقلاني القدح فيه عن أبي داود وعباس العنبري والعجلي ، فهؤلاء كلهم ضعفوه بصراحة ، وعن ابن حبان : كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، والبزار : لم يكن بالقوي ( 3 ) . أما ابن حجر نفسه فحكم بضعفه بلا تردد ( 4 ) . وذكر الذهبي هذا الحديث في موضع آخر وحكم بكذبه حيث قال :
هامش
( 1 ) العلل المتناهية في الأحاديث الواهية 1 / 199 رقم 312 . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 / 389 رقم 6894 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 8 / 337 رقم 668 . ( 4 ) تقريب التهذيب 2 / 126 رقم 110 .