تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عن موسى بن مسلم الشيباني ، عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد بن أبي وقاص - وقد ذكروا عليا - فقال سعد : سمعت رسول الله يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها : سمعته يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه . وسمعته يقول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله . وسمعته يقول : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . إسناده حسن ولم يخرجوه . وقال أبو زرعة الدمشقي : ثنا أحمد بن خالد الوهبي ، ثنا أبو سعيد ثنا محمد بن إسحاق ، عن أبي نجيح عن أبيه قال : لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص فقال : يا أبا إسحاق إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا أن ننسى بعض سننه ، فطف نطف بطوافك . قال : فلما فرغ أدخله في دار الندوة فأجلسه معه على سريره ، ثم ذكر له علي بن أبي طالب فوقع فيه . فقال : أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي تشتمه ، والله لأن تكون لي إحدى خلاله الثلاث أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، لأن يكون لي ما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غزا تبوك : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . أحب إلي مما طلعت عليه الشمس . ولأن يكون لي ما قال يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله عليه ليس بفرار ، أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . ولأن أكون صهره على ابنته فلي منها من الولاء ما له أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس . لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم . ثم نفض رداءه ثم خرج . وقال أحمد : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم ، عن مصعب بن سعد عن سعد قال : خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فقال : يا