تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا إليها ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ففتح الله عليه " ( 1 ) . * ( 50 ) * رواية سبط ابن الجوزي ورواه سبط ابن الجوزي بقوله : " قال أحمد في المسند - وقد تقدم إسناده - حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال : خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا في غزاة تبوك ، فقال : يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان ؟ فقال : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي . أخرجاه في الصحيحين . ولمسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا وقال له : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال سعد : أما ما ذكرت ثلاثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالهن له فلن أسبه أبدا ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم . وذكر منها حديث الراية وسنذكره فيما بعد إن شاء الله . الثانية : لما نزلت قوله تعالى : * ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) * الآية ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة والحسن والحسين وقال : اللهم هؤلاء أهلي . الثالثة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خلفه في بعض مغازيه فقال : يا رسول الله تركتني مع النساء والصبيان ؟ فقال : ألا ترضى . وذكر الحديث " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مطالب السئول في مناقب آل الرسول : 47 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 27 .