تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
( الكلام ) لحيدر علي الفيض آبادي . . . وغيرها . * وأخرجه أبو داود الطيالسي بسند صحيح كذلك عن عمران بن حصين ، وهذا نص روايته : " حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ، حدثنا يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن عمران بن حصين : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا في جيش ، فرأوا منه شيئا فأنكروه ، فاتفق أربعة نفر وتعاقدوا أن يخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بما صنع علي . قال عمران : وكنا إذا قدمنا من سفر لم نأت أهلنا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وننظر إليه ، فجاء النفر الأربعة ، فقام أحدهم فقال : يا رسول الله ، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه . ثم قام الثاني فقال مثل ذلك . فأعرض عنه . ثم قام الثالث فقال مثل ذلك . فأعرض عنه . ثم قام الرابع فقال مثل ذلك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لهم ولعلي ! إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي " ( 1 ) . وأما صحة هذا الإسناد فستعلم عندما نذكر تراجم رواته في الكلام على رواية أحمد بن حنبل . * ( 2 ) * رواية ابن أبي شيبة وأخرجه الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي شيبة في ( المصنف ) . . . وهذا نص روايته :
هامش
( 1 ) مسند الطيالسي : 111 رقم : 829 .