تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
" وأخرج أحمد أيضا هذا الحديث من طريق أجلح الكندي ، عن عبد الله بن بريدة بطوله ، وزاد في آخره : لا تقع في علي ، فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي . وأخرجه أحمد أيضا والنسائي من طريق سعد بن عبيدة ، عن عبد الله ابن بريدة مختصرا ، وفي آخره : فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد احمر وجهه يقول : من كنت وليه فعلي وليه . أخرجه الحاكم من هذا الوجه ، وفيه قصة الجارية نحو رواية عبد الجليل . وهذه طرق يقوي بعضها ببعض " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " بريدة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية واستعمل علينا عليا ، فلما جئناه قال : كيف رأيتم صاحبكم ؟ قال : فإما شكوته وإما شكاه غيري ، فرفعت رأسي - وكنت رجلا مكبابا - فإذا النبي قد احمر وجهه وهو يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 2 ) . ولا يخفى أن حكم شروح البخاري عند ( الدهلوي ) في كتابه ( بستان المحدثين ) حكم متنها وهو صحيح البخاري الذي قال جمهورهم بكونه أصح الكتب بعد القرآن ، فيكون ما أورده ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري ) الذي هو أشهر تلك الشروح حديثا مقطوع الصدور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . . ترجمة ابن حجر العسقلاني بن حجر العسقلاني هو " الحافظ " على الإطلاق ، و " شيخ الإسلام "
هامش
( 1 ) فتح الباري في شرح البخاري 8 / 54 كتاب المغازي . ( 2 ) المطالب العالية 4 / 59 رقم 3659 .