تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
الضغائن التي لك في صدور لا يظهرها إلا بعد موتي ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون " ( 1 ) . وروى الخوارزمي كتاب عمرو بن العاص إلى معاوية وقد جاء فيه : " وأما ما نسبت أبا الحسن أخا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووصيه إلى الحسد والبغي على عثمان ، وسميت الصحابة فسقة ، وزعمت أنه أشادهم على قتله ، فهذا كذب وغواية . ويحك يا معاوية . أما علمت أن أبا حسن بذل نفسه بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبات على فراشه . وهو صاحب السبق إلى الإسلام والهجرة . وقد قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو مني وأنا منه . وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وقد قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم : ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره وأخذل من خذله . وهو الذي قال عليه السلام فيه يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . وهو الذي قال فيه يوم الطير : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فلما دخل عليه قال : اللهم وإلي وإلي . وقد قال فيه يوم النضير : علي إمام البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله . وقد قال فيه : علي وليكم من بعدي - وذلك علي وعليك وعلى جميع المسلمين .
هامش
( 1 ) المناقب : 61 .