تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الترمذي المتقدم الذي عرفت وثاقة رجاله . . . فلا حاجة إلى الإعادة .

ترجمة النسائي

والنسائي نفسه ، وإن كان غنيا عن التعريف ، لإجماع القوم على توثيقه والثناء عليه وعلى كتبه وعلومه . . . حتى أن الدارقطني قدمه على جميع محدثي زمانه كما في ( تذكرة الحفاظ ) ، وقال الذهبي ووالد السبكي ، بأنه أحفظ من مسلم بن الحجاج كما في ( مقاليد الأسانيد ) . . . ولكن لا بأس بإيراد بعض الكلمات في حقه عن كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي باختصار : " النسائي ، الحافظ الإمام ، شيخ الإسلام ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب . . . برع في هذا الشأن وتفرد بالمعرفة والإتقان وعلو الإسناد . . . قال حافظ خراسان أبو علي النيسابوري : ثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي . قال أحمد بن نصر أبو طالب الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه النسائي ؟ قال الدارقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال محمد بن المظفر الحافظ : سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار . . . قال الدارقطني : كان أبو بكر الشافعي كثير الحديث ولم يحدث عن غير النسائي وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . . . وكانت وفاته في شعبان سنة 303 . وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال . قال أبو سعيد بن يونس في تاريخه : كان النسائي إماما حافظا ثبتا . . . " ( 1 ) . وإن شئت المزيد فراجع : وفيات الأعيان 1 / 77 .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 / 698 .