تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
إذهب فانظر من على الباب ؟ فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فإذا علي بالباب ، فقلت : إن رسول الله على حاجة ، وجئت حتى قمت مقامي ، فلم ألبث أن ضرب الباب . فقال : يا أنس ، أدخله فلست بأول رجل أحب قومه ، ليس هو من الأنصار ، فذهبت فأدخلته . فقال : يا أنس قرب إليه الطير ، فوضعته فأكلا جميعا . قال ابن الحجاج : يا أنس ، كان هذا بمحضر منك ؟ قال : نعم . قال : أعطي الله عهدا أن لا انتقص عليا بعد مقامي هذا ، ولا أسمع أحدا ينقصه إلا أشنت له وجهه " ( 1 ) . ترجمته : والشبراوي : محدث ، فقيه ، أصولي ، متكلم ، أديب ، ولي مشيخة الجامع الأزهر ، وله مصنفات منها : الإتحاف بحب الأشراف ( 2 ) . * ( 133 ) * رواية عبد القادر بدران الحنبلي المتوفى سنة : 1346 ، صاحب تهذيب تاريخ دمشق . رواه بترجمة حمزة بن حراس . قال : " فقال القشيري : حدثني أنس بن مالك فقال : كنت أصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعته وهو يقول : اللهم أطعمنا من طعام الجنة . قال : فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه فقال : اللهم ائتنا بمن نحبه ويحبك ويحب نبيك ويحبه نبيك . قال أنس : فخرجت فإذا علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) الإتحاف بحب الأشراف : 28 . ( 2 ) سلك الدرر 3 / 107 عنه : معجم المؤلفين 6 / 124 .