تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الباب . رواه أحمد من ثمانية طرق " ( 1 ) . وقال سبط ابن الجوزي : " أحمد في الفضائل : ثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد ابن عبد الله ( عمر ) الرومي ، ثنا شريك عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابحي ، عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنا مدينة العلم وعلي بابها " ( 2 ) . وقال السمهودي : " رواه الإمام أحمد في الفضائل عن علي رضي الله عنه " ( 3 ) . كما يظهر ذلك من كلام المناوي والشيخاني القادري فيما سيأتي إن شاء الله .

متى روى أحمد حديثا وجب المصير إليه

ولقد بنى علماء أهل السنة على وجوب المصير إلى الحديث الذي يرويه أحمد بن حنبل ، لأنه إمام زمانه والمقتدى به في هذا الفن ، قال أخطب خوارزم والكنجي في بيان كثرة فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : " ويدل على ذلك ما رويناه عن إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل ، وهو أعرف أصحاب الحديث في علم الحديث ، قريع أقرانه وإمام زمانه ، والمقتدى به في هذا الفن في إبانه ، والفارس الذي يكب فرسان الحافظ في ميدانه ، وروايته مقبولة ، وعلى كاهل التصديق محمولة ولا يتهم في دينه ، ولا يشك أنه يقول بتفضيل الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما وأظلنا بظل رضاهما - فجاءت روايته فيه كعمود الصباح ، ولا يمكن ستره بالراح . . " ( 4 ) . وقال سبط ابن الجوزي في ذكر الحديث المؤاخاة : " ونحن نقول : الحديث
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 2 / 34 . ( 2 ) تذكرة خواص الأمة : 47 . ( 3 ) جواهر العقدين - مخطوط . ( 4 ) المناقب للخوارزمي : 3 ، كفاية الطالب : 253 .