تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
دخله وحجة الله على من جهله ، إلى الله يدعون وبأمر الله يعملون وبآياته يرشدون ، فيهم نزلة الرسالة وعليهم هبطت ملائكة الرحمة وإليه بعث الروح الأمين ، تفضلا من الله ورحمة وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، فعندهم - بحمد الله - ما يلتمس ويحتاج من العلم والهدى في الدين ، وهم النور من الضلالة عند دخول الظلم ، وهم الفروع الطيبة من الشجرة المباركة ، وهم معدن العلم وأهل بيت الرحمة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ( 1 ) . ويؤيده : قال ابن عباس في كلام له في مدح أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام : " هم الرحم الموصولة والأئمة المتخيرة والباب المبتلى به الناس ، من أتاهم نجى ومن نأى عنهم هوى ، حطة لمن دخلهم وحجة على من تركهم " . رواه العاصمي ( 2 ) . وقد أوردنا نصه بتمامه في مجلد ( حديث السفينة ) .
هامش
( 1 ) منقبة المطهرين - مخطوط . ( 2 ) زين الفتى - مخطوط .