تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
عبد الله بن أيوب القرني قال : حدثنا زكريا بن يحيى المنقري قال : حدثنا إسماعيل ابن عباد المدني ، عن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم بن علقمة ، عن عبد الله قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من عند زينب بنت جحش ، فأتى بيت أم سلمة - وكان يومها من رسول الله - فلم يلبث أن جاء علي رضي الله عنه فدق الباب دقا خفيفا ، فاستثبت رسول الله الدق وأنكرته أم سلمة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : قومي فافتحي له الباب . فقالت : يا رسول الله من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب فأتلقاه بمعاصمي وقد نزلت في آية من كتاب الله بالأمس ؟ فقال : كالمغضب - : إن طاعة الرسول طاعة الله ، ومن عصى الرسول فقد عصى الله . إن بالباب رجلا ليس بالنزق ولا الخرق ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . ففتحت له الباب ، فأخذ بعضادتي الباب ، حتى إذا لم يسمع حسا ولا حركة ، وصرت إلى خدري - أستأذن فدخل . فقال رسول الله : أتعرفينه ؟ قلت : نعم ، هذا علي بن أبي طالب . قال : صدقت . سجيته من سجيتي ، ولحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو عيبة علمي . إسمعي وأشهدي : وهو قاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي . إسمعي واشهدي : لو أن عبدا عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ، ثم لقي الله مبغضا لعلي رضي الله عنه لأكبه الله يوم القيامة على منخريه في نار جهنم " . وقال الخوارزمي : " أنبأني أبو العلاء هذا ، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال : أخبرنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي . . " إلى آخر ما تقدم في أبي نعيم .