الصحاح والمسانيد وأئمة الحديث والتفسير والتاريخ .
فهو حديث صحيح متواتر بين المسلمين ، ودلالته على إمامة
أمير المؤمنين بعد النبي صلى الله عليهما وآلهما في غاية الوضوح كما سيرى
القارئ المنصف ، حيث سنثبت في الجزء الأول تواتر هذا الحديث وقطعية
صدوره ، ودلالته على المطلوب المذكور في تالييه ، بالأدلة القاطعة والقواعد
المسلمة ، ثم دحض كل ما قيل أو يمكن أن يقال في هذا الباب .
ومن هذا المنطلق ندعو كافة المسلمين إلى نبذ الخلافات ، وترك
التعصب للهوى ، بالرجوع إلى أقوال النبي الكريم صلى الله عليه وآله الثابتة عنه ،
والتمسك بما أمر بالتمسك به من بعده ، ليرجعوا بذلك إلى رشدهم ، ويستعيدوا
مجدهم ، والله ولي التوفيق والهداية .
والله أسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأن يقبلها بقبول
حسن ، إنه سميع مجيب .
نفحات الأزهار — صفحة 186
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨٦