علي عليه السلام أحب الخلق إلى الله
وهذا ما دل عليه حديث الطير : " اللهم ائتني بأحب الخلق
إليك يأكل معي من هذا الطائر " .
وقد ذكرنا سند هذا الحديث ودلالته في ليلة خاصة ، ودرسنا
ما يتعلق بهذا الحديث بنحو الإجمال ، وإذا كان علي عليه السلام أفضل
الخلق إلى الله سبحانه وتعالى ، فيكون أفضل من الأنبياء ، كما هو
واضح .
ولا يقال إن المراد من أفضل الخلق إلى الله ، أي في زمانه ، أي
في ذلك العصر ، لا يقال هذا ، لعدم مساعدة ألفاظ الحديث على هذا
الاحتمال ، مضافا إلى أن بعض ألفاظه يشتمل على الجملة التالية :
" اللهم ائتني بأحب خلقك إليك من الأولين والآخرين " ، فيندفع
هذا الاحتمال .
تفضيل الأئمة على الأنبياء ( ع ) — صفحة 27
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٧