Skip to main content

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط — Page 139

Contributors:

P.139
وبهذه القوة يلتئم أمر الغذاء ، وأمر الاستفراغ بأدوية الإسهال ، والقئ ، وذلك أن تلك القوة تجتذب الشئ الموافق ما دام ممكنا كثيرا . وربما اجتذبت معه الشئ الذي ليس هو كذلك . كما قد يحدث ذلك فيما يظهر من عمل أدوية الإسهال ، والقئ . وذلك أنها إذا استفرغت جل المرار ، أو البلغم ، حتى تأتى « [ 4 ] » عليه - وأعنى بجلهما ، ما تحويه منهما العروق - اجتذبت من نفس الأعضاء « [ 5 ] » الأصلية ما فيها من الرطوبة المشاكلة لها بالقسر ، والعنف ، والكد الشديد ، فتحلل البدن ، وكأنها تروم أن تصير إلى الاستقصات التي كان عنها ، فتفسده . « [ 7 ] » فيشدة ذلك الجذب يتبعه واحد من سائر الأخلاط ، وهو الذي يتلو في طبيعته « [ 8 ] »
Footnote
( [ 4 ] ) أو : وم ( [ 5 ] ) منهما العروق : العروق منها د ( [ 7 ] ) تصير : تميزه د : تميز ش ( [ 8 ] ) طبيعته : طبعه م