الفضل والفضيلة والاطلاع ، خاصة على مثل حديث الغدير ، هذا
الحديث المهم الذي اهتم به الكل من مخالفين وموافقين .
إنه ليس عندي شئ جديد أبينه لكم في هذه الليلة حول
حديث الغدير ، والليلة الواحدة لا تكفي بل الليلتان أيضا ، لكني
أذكر لكم رؤوس المطالب والنقاط المهمة التي سجلتها مع شئ من
التوضيح وإبداء بعض الملاحظات فقط .
نحن عندما نريد أن نجعل لبحثنا منهجا فلا بد وأن يكون
المنهج على الشكل التالي ، أن نبحث عن حديث الغدير في جهتين .
الجهة الأولى في الجهود التي بذلت في سبيل هذا الحديث
إثباتا ورواية وتصحيحا ونشرا ، وإلى آخره .
والجهة الثانية : الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا
الحديث ، في سبيل رد هذا الحديث ، وكتم هذا الحديث والتعتيم
عليه ، وتحريفه بأي شكل من الأشكال .
حديث الغدير — صفحة 16
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٦