من الفرق في شيئين مختلفين ، لا أن يكون الفرق بينهما في مقدار الشئ الذي يعالج « [ 1 ] » به ، أو في طريق استعماله ، لكن في جنسه « 1 » .
من ذلك : أن صاحب ذات الجنب « 2 » ، إذا كان شابا قويا ، قد رأيناكم ، « [ 3 ] » فضلا عن غيركم ، تفصدون له العرق . وما رأيناكم قط تقدمون على فصد « [ 4 ] » شيخ فان ، ولا صبي صغير . ولا رأينا أحدا غيركم فعل ذلك . « [ 5 ] »
وأما قولكم فيما قال أبقراط من أن استعمال الدواء المسهل يعسر قبل طلوع « [ 6 ] » الشعرى العبور ، وفي وقت طلوعها ، وبعده ، وأن الأولى أن تنفض الأبدان « [ 7 ] » بالأدوية في الصيف من أعلى الجوف ، وفي الشتاء من أسفله ، « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - لا أن : ان لا س
( [ 3 ] ) - صاحب ذات الجنب : كثيرا من أصحاب ذات الجنب ب
( [ 4 ] ) - تقدمون : تقدمتم م
( [ 5 ] ) - شيخ فان ولا صبي صغير : الشيخ الفاني ولا الصبى الصغير س
( [ 6 ] ) - وأما : وما ب ، م - - قال : + الفاضل س
( [ 7 ] ) - وبعده : + قال حنين : هي كواكب تبين كثيرا ، تطلع مع الصبح في عشرين ليلة تخلو من تموز يقال لها كلب الجبار . ومن قبلها بعشرين يوما ومن بعدها بعشرين يوما يعمر شرب الدواء المسهل . قال جالينوس م - - الأبدان : سقطت من س
( [ 8 ] ) - من ( أعلى ) : سقطت من ب - - من ( أسفله ) : سقطت من س
( 1 ) جالينوس ، 8 ، طبعة هيلمريش ، 19 ، سطر 22 - 20 ، سطر 2 - طبعة كين ، 1 ، ص 89 :
. ( 2 ) عن ذات الجنب ، انظر : ثابت بن قرة ، الذخيرة في علم الطب ، تحقيق الدكتور جورجى صبحي ، المطبعة الأميرية ، 1928 ، ص 60 - 61 .
جالينوس ، في التجربة الطبية ، تحقيق والتزر ، اكسفورد 1946 ، ص 82 .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 12 ، 1 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 45 أ 26 - 45 ب 1 : مثال ذلك أن الفصد والإمهال في ذات الجنب الشديدة النخس ليس إنما هو نافع في تسكين الوجع فقط ، بل وفي قلع السبب .