ولا عن النفس الزكية محمد بن عبد الله الكامل بن الحسن الرضا بن الحسن السبط
( 836 ) ولا عن أخيه إبراهيم بن عبد الله ( 837 ) ولا عن الحسين الفخي بن علي بن الحسن
هامش
( 836 ) وسبب تلقيبه بالنفس الزكية لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
" تقتل بأحجار الزيت من ولدي نفس زكية " وهو المقتول بأحجار الزيت وكان
من أصحاب الإمام الصادق كما ذكره الطوسي في رجاله . وذكر ابن طاووس في الاقبال
ص 53 : أنه خرج للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه كان يعلم بقتله ويخبر به -
إلى أن قال - كل ذلك يكشف عن تمسكهم بالله والرسول صلى الله عليه وآله .
قتله حميد بن قحطبة سنة 145 ه وجاء برأسه إلى عيسى بن موسى وحمله إلي أبي
جعفر المنصور فنصبه بالكوفة وطاف به البلاد .
الغدير ج 3 / 272 ، مقاتل الطالبيين ص 157 ، عمدة الطالب ص 104 .
وراجع : الكامل لابن الأثير ج 5 / 2 .
( 837 ) المكنى بأبي الحسن قتيل " باخمرى " عده الشيخ الطوسي من رجال
الصادق عليه السلام في رجاله ص 143 ، وقال ابن المهنا في عمدة الطالب : كان من كبار
العلماء في فنون كثيرة . وذكره شاعر أهل البيت دعبل الخزاعي في تائيته المشهورة -
مدارس آيات - .
قتله المنصور العباسي حيث ندب عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله فقاتل
ب ( باخمرى ) حتى قتل سنة 145 ه وجيئ برأسه إلى المنصور فوضعه بين يديه وأمر به فنصب
في السوق : ثم قال للربيع : احمله إلى أبيه عبد الله في السجن فحمله إليه .
راجع : الغدير ج 3 / 272 و 275 ، أعيان الشيعة ج 5 / 308 ، مقاتل الطالبيين
ص 210 - 256 ، الكامل في التاريخ ج 5 / 15 ، عمدة الطالب ص 108 .