وما أحسن ما قاله فيه الصفي الحلي :
أنت نفس النبي والصنو وابن العم والصهر والأخ المستجاد
لو رآى مثلك النبي الخاه * وإلا فأخطأ الانتقاد
وفي القصص الحق في مدح خير الخلق في هذا المعنى .
وإن يكن في فتى من صحبه شرف * سام فإن عليا فيه ما فيه
كم للقرابة من فضل ومن شرف * وللصحابة من نيل يدانيه
كفاطم وسليليها كذاك بنات * الطهر طبن كما طابت ذراريه
والطيبات نساء الطهر من رودت * فيهن آيات تشريف وتنزيه
وحمزة ثم عباس وجعفرهم * وابنيهما وأبي بكر وثانيه
ومثل عثمان مع سعد سعيدهم * وطلحة وابن عوام حواريه
وكابن جراحهم جمت فضائلهم * ونسل عوف عديد العشر يوفيه
وسعد بن معاذي الكرامة من * لموته اهتز عرش الله باريه
كذاك باقي سعود النصر صار لهم * قرب من الله سامي القدر عاليه
وكم همام من الأصحاب كان له * وصف النبيين لولا الختم حاميه
كم موطن قد رأوا فيه ملائكة * مخاطبين وعونا في مغازيه
وبعضهم كانت الأملاك تشبهه * وبعضهم كان نور السوط يهديه
وبعضهم كانت الأملاك تقرئه السلام قبل التداوي إذ تناجيه
النصائح الكافية — صفحة 184
مساهمون: السيد محمد بن عقيل العلوي
ص١٨٤