وجل : قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ( 6 )
ومن وفي محمدا أجره بمودة وقرابته ، فقد أدى الأمانة ، ومن
لم يؤدها كان خصمه ، ومن كان خصمه خصمه ومن خصمه فقد
باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، يا أيها الناس إنه لا
يحب محمد إلا لله ، ولا يحب آل محمد إلا لمحمد ومن شاء فليقلل ( 7 )
ومن شاء فليكثر ، وأوصيكم بمحبتنا والإحسان إلى شيعتنا
فمن لم يفعل فليس منا ، وأوصيكم بأصحاب محمد الذين
لم يحدثوا حدثنا ولم يؤووا محدثا ، ولم يمنعوا حقا ، فان
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أوصانا بم ولعن
المحدث منهم ومن غيرهم .
وأوصيكم بالطهارة التي لا تتم الصلاة . إلا بها وبالصلاة
التي هي عمود الدين ، وقوام الاسلام ، فلا تغفلوا عنها
وبالزكاة التي بها تتم الصلاة ، وبصوم شهر رمضان ، وحج
البيت الحرام ، من استطاع إليه سبيلا وبالجهاد في سبيل الله فإنه
هامش
( 6 ) الآية 23 ، من السورة 42 : الشورى .
( 7 ) وفى بعض النسخ : : فليقل .