عنايتك ( 5 ) تكف شر ذلك اليوم انشاء الله .
يا كميل إن رسول الله صلى الله عليه وآله أدبه الله عز
وجل ، وهو عليه السلام أدبني وأنا أؤدب المؤمنين ، وأورث
الأدب ( الآداب خ ف ) المكرمين .
يا كميل ما من علم إلا وأنا أفتحه ( 6 ) وما من سر الا والقائم
عليه السلام يختمه ، يا كميل ذرية بعضها من بعض والله
سميع عليم .
يا كميل لا تأخذ إلا عنا تكن منا ( 7 ) يا كميل ما من
هامش
( 5 ) أي ما تهتم بأمره وحفظه وتعاهده من حاطه - ( من باب قال )
وتحوطه ( من باب تفعل ) حوطا وحيطة وحياطة إذا حفظه وتعهده واهتم بأمره .
( 6 ) فيه وما بعده ما تقر به عين كل مؤمن سعيد ، وتقذى به باصرة كل
ناصب شقي . وقوله ( ع ) ذرية بعضها - إلى آخره - اقتباس أو إشارة
إلى الآية 34 ، من سورة آل عمران .
( 7 ) ومعناه ( ؟ ؟ ؟ ) ان اخذت من غيرنا لا تكون منا ، وهو المنساق
الأدلة الشرعية كتابا وسنة ، انظر إلى قوله صلى الله عليه وآله : علي مع
الحق والحق معه ، يدور معه حيث دار . وأمعن النظر في قوله صلى الله
عليه وآله في الحث على التمسك بهم ، وهو قوله ( ص ) : هم مع القرآن
والقرآن معهم ، إلى غير ذلك مما تواتر عنه صلى الله عليه وآله بين الفريقين ،
وما أدري ماذا يقول المنصفون من إخواننا من أهل السنة ، وقد تركوا الاخذ
بقولهم ، وملأوا زبرهم من الاخذ بأقوال سمرة بن جندب ، وعمران بن حطان
الخارجي ونظرائهم .
وما أحسن ما افاده العلامة الطباطبائي في منظومة السهم الثاقب من قوله :
وأنتم خالفتم أبا الحسن * وآله بعد النبي المؤتمن
وما أخذتم منهم وعنهم
بل اتبعتم غيرهم دونهم
حتى انتهى الامر إلى التقليد في * شرائع الدين القويم الحنفي
قلدتم النعمان أو محمدا * أو مالك بن انس أو أحمدا
فهل اتى الذكر به أو أوصى * به النبي أو وجدتم نصا