( الأمر الثاني )
في ترجمة أبي علي محمد بن همام بن سهيل بن بيزان ، الكاتب الإسكافي
المولود سنة 258 ، والمتوفي سنة 336 ، ست وثلاثين وثلاثمأة .
قال شيخ الطائفة ( ره ) - في باب من لم يرو عن الأئمة ( ع ) تحت
الرقم 20 ، - : محمد بن همام البغدادي ، يكنى أبا علي ، - وهمام
يكنى أبا بكر - جليل القدر ثقة .
روى عنه التلعكبري ، وسمع منه أولا سنة ثلاث وعشرين وثلاثمأة ، وله
منه إجازة ، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة .
وقال أيضا تحت الرقم ( 613 ) من كتاب الفهرست ص 167 ، : محمد
ابن همام الإسكافي ، يكنى أبا علي ، جليل القدر ثقة ، له روايات كثيرة ،
أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه .
وقال النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 1016 ) من فهرسته 294 ، : محمد
ابن ( أبي بكر : ) همام بن سهيل الكاتب الإسكافي شيخ أصحابنا ،
ومقدمتهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث .
قال أبو محمد هارون بن موسى رحمه الله : حدثنا محمد بن همام ، قال :
حدثنا أحمد بن مابنداز ، قال : أسلم أبي أول من أسلم من أهله ، وخرج
عن دين المجوسية ، وهداه الله إلى الحق ، وكان يدعو أخاه سهلا إلى مذهبه
فيقول له : يا أخي أعلم انك لا تألوني نصحا ، ولكن الناس مختلفون ، وكل
يدعي ان الحق فيه ، ولست اختار أن ادخل في شئ الا على يقين ، فمضت
لذلك مدة ، وحج سهيل ، فلما صدر من الحج ، قال لأخيه : الذي كنت
تدعوني إليه هو الحق . قال : وكيف علمت ذلك ؟ قال : لقيت في حجي عبد الرزاق
ابن همام الصنعاني ، وما رأيت أحدا مثله فقلت له على خلوة : نحن قوم
من أولاد الأعاجم ، وعهدنا بالدخول في الاسلام قريب ، وأرى أهله مختلفين
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 145
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٤٥