وأخاف عليك استفاضة الخبر .
قال : فتركها ولم أتمتع بها ، وتمتع بها شاذان بن سعد ، رجل من
إخواننا وجيراننا ، فاشتهر بها حتى علا أمره ، وصار إلى السلطان ، وغرم
بسببها ما لا نفيسا ، وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 458
پدیدآورندگان: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص۴۵۸