سماء ( 1 ) ، ويأمن كل خائف ، ويبطل به سحر كل
ساحر ، وبغي كل باغ ، وحسد كل حاسد ،
ويتصدع لعظمته البر والفاجر ، وتستقل به الفلك
حين يتكلم به الملك ( 2 ) ، فلا يكون للموج عليه
سبيل ، وهو اسمك الأعظم الأعظم ، الأجل الأجل ،
النور الأكبر ، الذي سميت به نفسك ، واستويت
به على عرشك ، وأتوجه إليك بمحمد وأهل بيته
[ و ] أسألك بك وبهم أن تصلي على محمد وآل
محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا .
الحديث 17 ، من الباب الأخير من كتاب الدعاء من
الكافي 2 - 582 .
هامش
( 1 ) قال السيد الداماد ( ره ) : الجار والمجرور في قوله : ( لا تقربه أرض
ولا تقوم به سماء ) غير متعلق بالفعل المذكور ، بل بفعل آخر مقدر ، والتقدير :
إذا دعيت به لا تقر أرض ، وإذا دعيت به لا تقوم سماء ، أو الباء بمعنى مع ، أي
لا تقر معه أرض ولا تقوم معه سماء ، واما لا تقوم له - باللام موضع الباء -
فمعناه : لا تنهض لمقاومته ومعارضته .
( 2 ) في بعض النسخ : ( ويستقر به الفلك حتى يتكلم به الملك ) .