اللهم إن فههت عن مسألتي ، أو عميت عن
طلبتي ( 3 ) ، فدلني على مصالحي ، وخذ بقلبي على
مراشدي ، فليس ذلك بنكر من هداياتك ، ولا
ببدع من كفاياتك ( 4 ) .
اللهم احملني على عفوك ، ولا تحملني على
عدلك .
المختار 222 ، من الباب الأول من النهج .
ورواه مع زيادات كثيرة في الدعاء ( 16 ) من الصحيفة العلوية الأولى
ص 57 . وقريب منه عن الإمام السجاد ( ع ) كما في الدعاء ( 140 ) من
الصحيفة الخامسة 360 نقلا عن مصباح الشيخ ، وانه ( ع ) كان يقرؤه
بعد الركعتين الثالثة عشرة والرابعة عشرة من نوافل يوم الجمعة .
هامش
( 3 ) وفي الصحيفة : ( اللهم فان فههت عن مسألتي ، أو عمهت عن
طلبتي ) الخ ، يقال فهه : - كفرح - : لم يتمكن من بيان مراده ومسألته ، وقوله ( ع )
( عميت ) أي ما اهتديت إلى مقصودي ، وحيل بيني وبينه بحجاب ، قيل : ويروى
مكانه : ( أو عمهت عن طلبتي ) . والطلبة - بكسر الطاء - : المطلوب .
( 4 ) المراشد جمع مرشد وهو مواضع الرشد ، والنكر - بضم النون وسكون الكاف - :
المنكر . والبدع - بكسر الباء وسكون الدال - : الأمر الغريب غير
المأنوس ، وهذه القطعة رواها في المختار 987 مما استدركه ابن أبي الحديد على
قصار النهج .